مقتل كعب بن الأشرف:
كان كعب بن الأشرف من أشد اليهود عداوة للرسول، ولما بلغه خبر انتصار المسلمين، وقتل صناديد قريش في بدر، قال: أحق هذا؟ هؤلاء أشراف العرب وملوك الناس، والله لئن كان محمد أصاب هؤلاء القوم لبطن الأرض خير لي من ظهرها. ثم ركب إلى قريش، فبكى قتلاهم في بدر، وحرضهم على قتال المسلمين، ثم رجع إلى المدينة وأخذ يشبب في أشعاره بنساء الصحابة، ويؤذيهم بسلاطة لسانه أشد الإيذاء.
فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من لكعب بن الأشرف؛ فإنه آذى الله ورسوله"، فانتدب له: محمد بن مسلمة، في جماعة، وقتلوه. أنظر القصة في البخاري ومسلم.
فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من لكعب بن الأشرف؛ فإنه آذى الله ورسوله"، فانتدب له: محمد بن مسلمة، في جماعة، وقتلوه. أنظر القصة في البخاري ومسلم.