سرية زيد بن حارثة إلى القردة:
في جمادى الآخرة من السنة الثالثة للهجرة. وسببها أن قريشا بعد غزوة بدر، خافت أن تسلك الطريق المعتادة الذي كانت تسلكه إلى الشام قبل غزوة بدر، فدلهم الأسود بن عبد المطلب على رجل يسلك بهم طريق النجدية وكانت قريش تجهل هذه الطريق، وهذا الرجل هو فرات بن حيان: فاستأجروه دليلا، وخرجت عير قريش، وفيها مال كثير، وثلاثين ألف درهم فضه، يقودها صفوان بن أمية، فسلك بهم فرات بن حيان على طريق العراق. فبلغت الرسول صلى الله عليه وسلم أنباء هذه العير بالتفصيل.
-خروج زيد بن حارثة: فبعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زيد بن حارثة، في مائة راكب يعترض عير قريش، فلقيهم على ماء يقال له: القردة، فاستولى عليها كلها، وفر صفوان بن أمية ومن معه من حرس القافلة بدون أي مقاومة.
-خروج زيد بن حارثة: فبعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زيد بن حارثة، في مائة راكب يعترض عير قريش، فلقيهم على ماء يقال له: القردة، فاستولى عليها كلها، وفر صفوان بن أمية ومن معه من حرس القافلة بدون أي مقاومة.