شهداء المسلمين في أحد:
-مقتل حمزة ومع هذه الفوضى والفرقة التي حدثت في المسلمين انكشف حمزة لوحشي، فاستغل وحشي ذلك فرماه بالرمح فقتله.
-مقتل مصعب بن عمير: وتراجع المسلمون وترك بعضهم ساحة القتال، وثبت مصعب بن عمير -رضي الله عنه-، وهو حامل لواء المسلمين يقاتل دون رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقطعت يده اليمنى فأخذ اللواء بشماله فقطعت فاحتضنه بعضديه ثم هجم ابن قمئة فضربه بالرمح، فقتله، وسقط مصعب بن عمير -رضي الله عنه- قتيلا، وسقط اللواء، فأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- علي بن أبي طالب أن يرفع اللواء، فرفعه.
-عدد شهداء المسلمين في أحد: بلغ عدد من استشهد يوم أحد سبعين رجلا، ستة من المهاجرين، وأربع وستون من الأنصار. وبلغ قتلى المشركين ثلاثة وعشرين رجلا.
-ولما دخل صلى الله عليه وسلم المدينة، سمع بكاءً، فقال: ما هذا؟ قالوا: نساء الأنصار يبكين قتلاهم، فذرفت عيناه صلى الله عليه وسلم وقال: "لكن حمزة لا بواكي عليه".
-فبلغ ذلك نساء الأنصار، فجئن يبكين على حمزة: ونهى يومئذ عن النياحة، وقال: "اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت". رواه مسلم.
-مقتل مصعب بن عمير: وتراجع المسلمون وترك بعضهم ساحة القتال، وثبت مصعب بن عمير -رضي الله عنه-، وهو حامل لواء المسلمين يقاتل دون رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقطعت يده اليمنى فأخذ اللواء بشماله فقطعت فاحتضنه بعضديه ثم هجم ابن قمئة فضربه بالرمح، فقتله، وسقط مصعب بن عمير -رضي الله عنه- قتيلا، وسقط اللواء، فأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- علي بن أبي طالب أن يرفع اللواء، فرفعه.
-عدد شهداء المسلمين في أحد: بلغ عدد من استشهد يوم أحد سبعين رجلا، ستة من المهاجرين، وأربع وستون من الأنصار. وبلغ قتلى المشركين ثلاثة وعشرين رجلا.
-ولما دخل صلى الله عليه وسلم المدينة، سمع بكاءً، فقال: ما هذا؟ قالوا: نساء الأنصار يبكين قتلاهم، فذرفت عيناه صلى الله عليه وسلم وقال: "لكن حمزة لا بواكي عليه".
-فبلغ ذلك نساء الأنصار، فجئن يبكين على حمزة: ونهى يومئذ عن النياحة، وقال: "اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت". رواه مسلم.