انتصار المسلمين يوم أجنادين

فتوح الشام · المدة 1:15 · المقطع 14 من 40

☆ المفضلة
ثُمَّ كانت وقعة أجنادين وشهدها منَ الروم زهاء مائة ألف سرب هرقل أكثرهم وتجمع باقوهم منَ النواحي، وهرقل يومئذ مقيم بحمص فقاتلهم المسلمون قتالا شديدا، وأبلى خَالِد بْن الوليد يومئذ بلاء حسنا، ثُمَّ أن الله هزم أعداءه ومزقهم كل ممزق وقُتل منهم خلق كثير، ولما انتهى خبر هَذِهِ الوقعة إِلَى هرقل نخب قلبه وسقط في يده وملئ رعبا فهرب من حمص إِلَى أنطاكية، وقد ذكر بعضهم أن هربه من حمص إِلَى أنطاكية كان عند قدوم المسلمين الشام، وكانت وقعة أجنادين يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة، ويقال: لليلتين خلتا من جمادى الآخرة، ويقال: لليلتين بقيتا منه.