فتح إيلياء (بيت المقدس)
وفتح عَمْرو بن العاص رفح عَلَى مثل ذلك، وقدم عَلَيْهِ أَبُو عُبَيْدة بعد أن فتح قنسرين ونواحيها وذلك في سنة ست عشرة وهو محاصر إيلياء، وإيلياء مدينة بيت المقدس، فيقال: إنه وجهه إِلَى أنطاكية من إيلياء وقد غدر أهلها ففتحها، ثُمَّ عاد فأقام يومين أو ثلاثة ثُمَّ طلب أهل إيلياء من أَبِي عُبَيْدة الأمان والصلح عَلَى مثل ما صولح عَلَيْهِ أهل مدن الشام من أداء الجزية والخراج والدخول فيما دخل فيه نظراؤهم عَلَى أن يكون المتولي للعقد لهم عُمَر بْن الخطاب نفسه، فكتب أَبُو عُبَيْدة إِلَى عُمَر بذلك فقدم عُمَر فنزل الجابية من دمشق ثُمَّ صار إِلَى إيلياء فأنفذ صلح أهلها وكتب لهم به، وكان فتح إيلياء في سنة سبع عشرة.