فتح أصبهان
وجه عُمَرُ بْن الخطاب عَبْدَ اللَّهِ بْن بديل بْن ورقاء الخزاعي إِلَى «أصبهان» سنة ثلاث وعشرين، ويقال: بل كتب عُمَر إِلَى أَبِي موسى الأشعري يأمره بتوجيهه في جيش إِلَى أصبهان فوجهه ففتح عَبْد اللَّهِ بن بديل جى صلحا بعد قتال عَلَى أن يؤدي أهلها الخراج والجزية وعلى أن يؤمنوا عَلَى أنفسهم وأموالهم خلا ما في أيديهم منَ السلاح، وجه عَبْد اللَّهِ بْن بديل: الأحنف ابن قيس وكان في جيشه إِلَى اليهودية فصالحه أهلها عَلَى مثل ذلك الصلح وغلب ابن بديل عَلَى أرض أصبهان وطساسيجها وكان العامل عليها إِلَى أن مضت من خلافة عُثْمَان سنة، ثُمَّ ولاها عُثْمَان السائب بْن الأقرع.