فتح مدينة الفرات
عن عوانة، قَالَ: كانت عند عتبة بْن غزوان أزدة بنت الحارث بْن كلدة، فلما استعملَ عُمَرُ عتبةَ بْن غزوان قدم معه نافع وأبو بكرة وزياد، ثُمَّ إن عتبة قاتل أهل مدينة الفرات فجعلت امرأته أزدة تحرض الناس عَلَى القتال وهي تقول: إن يهزموكم تولجوا فينا الغلف، ففتح اللَّه عَلَى المسلمين تلك المدينة، وأصابوا غنائم كثيرة، ولم يكن فيهم أحد يكتب ويحسب إلا زياد، فولي قسم ذلك المغنم، وجعل له كل يوم درهمان وهو غلام في رأسه ذؤابة.