فتح المذار
وجه عُمَرُ بْن الخطاب عتبةَ بْن غزوان حليف بني نوفل في ثمانمائة إِلَى البصرة وأمده بالرجال فنزل بالناس في خيم، فلما كثروا بنى رهط منهم سبع دساكر من لَبِنٍ، منها بالخريبة اثنتان: وبالزابوقة واحدة، وفي الأزد اثنتان، وفي تميم اثنتان، ثُمَّ أنه خرج إِلَى الأبلة فقاتل أهلها ففتحها عنوة، وأتى الفرات وعلى مقدمته مجاشع بْن مَسْعُود السلمي ففتحه عنوة، وأتى المذار فخرج إليه مرزبانها فقاتله فهزمه اللَّه، وغرق عامة من معه وأخذ سلما فضرب عتبة عنقه.