فتح جنديسابور
وسار أبو موسى إلى جنديسابور وأهلها منخوبون فطلبوا الأمان فصالحهم عَلَى أن لا يقتل منهم أحدا ولا يسبيه ولا يعرض لأموالهم سوى السلاح ثُمَّ إن طائفة من أهلها توجهوا إِلَى الكلبانية، فوجه إليهم أَبُو موسى الربيع بْن زياد فقتلهم وفتح الكلبانية، واستأمنت الأساورة فأمنهم أَبُو موسى فأسلموا، ويقال، إنهم استأمنوا قبل ذلك فلحقوا بأبي موسى وشهدوا تستر والله أعلم.