أول من آمن بالنبي –صلى الله عليه وسلم-:
1- خديجة بنت خويلد: كانت رضي الله عنها أول من آمن به -صلى الله عليه وسلم- من النساء، بل أول من آمن به على الإطلاق زوجه خديجة بنت خويلد رضي الله عنها.
قال ابن الأثير رحمه الله تعالى: خديجة أول خلق الله أسلم بإجماع المسلمين، لم يتقدمها رجل ولا امرأة.
2- علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-: ثم أسلم علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ابن عم النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولم يبلغ الحلم حين أسلم، وكان ابن عشر سنين على الصحيح، ولم يعبد الأوثان قط لصغره، وكان في حجر النبي -صلى الله عليه وسلم- قبل أن يوحى إليه، وكان أول من أسلم من الصبيان.
3- زيد بن حارثة -رضي الله عنه-: ثم أسلم مولاه زيد بن حارثة الكلبي -رضي الله عنه-، وهو أول من أسلم من الموالي، ويقال له حب النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهو الذي آثر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على والده وأهله.
4-إسلام أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-: أول من أسلم من خارج بيت النبي -صلى الله عليه وسلم- أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- فهو أول من آمن بالرسول -صلى الله عليه وسلم- من الرجال البالغين الأحرار، وكان صديقا للنبي -صلى الله عليه وسلم- قبل البعثة، وهو أصغر من الرسول -صلى الله عليه وسلم- بسنتين ونصف تقريبا، وكان يعلم من صدقه، وأمانته، وحسن سجيته، وكرم أخلاقه ما يمنعه من الكذب.
قال ابن الأثير رحمه الله تعالى: خديجة أول خلق الله أسلم بإجماع المسلمين، لم يتقدمها رجل ولا امرأة.
2- علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-: ثم أسلم علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ابن عم النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولم يبلغ الحلم حين أسلم، وكان ابن عشر سنين على الصحيح، ولم يعبد الأوثان قط لصغره، وكان في حجر النبي -صلى الله عليه وسلم- قبل أن يوحى إليه، وكان أول من أسلم من الصبيان.
3- زيد بن حارثة -رضي الله عنه-: ثم أسلم مولاه زيد بن حارثة الكلبي -رضي الله عنه-، وهو أول من أسلم من الموالي، ويقال له حب النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهو الذي آثر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على والده وأهله.
4-إسلام أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-: أول من أسلم من خارج بيت النبي -صلى الله عليه وسلم- أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- فهو أول من آمن بالرسول -صلى الله عليه وسلم- من الرجال البالغين الأحرار، وكان صديقا للنبي -صلى الله عليه وسلم- قبل البعثة، وهو أصغر من الرسول -صلى الله عليه وسلم- بسنتين ونصف تقريبا، وكان يعلم من صدقه، وأمانته، وحسن سجيته، وكرم أخلاقه ما يمنعه من الكذب.