الهجرة الثانية إلى الحبشة:
عادت قريش إلى ما كانت عليه من التنكيل والاضطهاد كأشد ما كانت، وأغرت سائر القبائل بمضاعفة الأذى للمسلمين، فطغت عليهم عشائرهم ولقوا منهم أذى شديدا، فأذن لهم النبي صلى الله عليه وسلم- بالهجرة إلى الحبشة مرة ثانية.
وكانت الهجرة الثانية أشق من سابقتها، وكان عدد الرجال فيها: ثلاثة وثمانون رجلا، منهم عمار بن ياسر، وقيل ليس معهم، فيكون العدد اثنان وثمانون رجلا. ومن النساء ثماني عشرة امرأة. وكان أميرهم في هذه الهجرة الثانية جعفر بن أبي طالب -رضي الله عنه-
وكانت الهجرة الثانية أشق من سابقتها، وكان عدد الرجال فيها: ثلاثة وثمانون رجلا، منهم عمار بن ياسر، وقيل ليس معهم، فيكون العدد اثنان وثمانون رجلا. ومن النساء ثماني عشرة امرأة. وكان أميرهم في هذه الهجرة الثانية جعفر بن أبي طالب -رضي الله عنه-