اشتداد إيذاء قريش للنبي -صلى الله عليه وسلم- بعد وفاة عمه أبي طالب:
بعد وفاة أبي طالب، وخديجة -رضي الله عنها-، في العام نفسه، ثم لم تزل تتوالى عليه -صلى الله عليه وسلم- المصائب من قومه، فقد اجترؤوا عليه، ونالوه بالنكال، والأذى بالقول والفعل، بعد أن كان مقتصرا على الكلام والاستهزاء قبل وفاة عمه أبي طالب.