تعذيب قريش للمسلمين:
لما يئست قريش من صد الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم- اجتمع رؤوس المشركين وقرروا اللجوء إلى العنف، والقوة في محاربة الإسلام والمنتمين إليه، وأصدروا أوامرهم إلى القبائل ليصبوا العذاب والأذى على كل من اتبع النبي -صلى الله عليه وسلم-.
قال ابن إسحاق: فوثبت كل قبيلة على من فيها من المسلمين، فجعلوا يحبسونهم، ويعذبونهم بالضرب، والجوع، والعطش، وبرمضاء مكة إذا اشتد الحر.
فكانت فتنة شديدة الزلزال على من اتبع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من أهل الإسلام، فافتتن من افتتن، وعصم الله منهم من شاء، ومنع الله رسوله -صلى الله عليه وسلم- منهم بعمه أبي طالب.
قال ابن إسحاق: فوثبت كل قبيلة على من فيها من المسلمين، فجعلوا يحبسونهم، ويعذبونهم بالضرب، والجوع، والعطش، وبرمضاء مكة إذا اشتد الحر.
فكانت فتنة شديدة الزلزال على من اتبع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من أهل الإسلام، فافتتن من افتتن، وعصم الله منهم من شاء، ومنع الله رسوله -صلى الله عليه وسلم- منهم بعمه أبي طالب.