إسلام عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-:

بعد البعثة المرحلة المكية · المدة 1:04 · المقطع 20 من 51

☆ المفضلة
وأيد الله تعالى الإسلام والمسلمين بإسلام الفاروق عمر بن الخطاب العدوي، وكان رجلا معروفا بالشجاعة وقوة الشكيمة، وكان من أشد الناس عداوة للمسلمين، وطالما لقوا منه ألوان الأذى حتى يئسوا من إسلامه.
وكان إسلامه في السنة التاسعة للبعثة، وهو في السادسة والعشرين من عمره، وذلك بعد أربعين نفسا بين رجال ونساء أحرارا، قد أسلموا قبله.
وبإسلام عمر -رضي الله عنه- عز الإسلام والمسلمون، وصاروا يغشون الكعبة ويطوفون حولها، ويصلون لا يخافون قريشا، فعن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر بن الخطاب. رواه البخاري.