"وفاة أبي طالب: "
ولم يلبث أبو طالب أن وافته المنية، وكانت وفاته بعد خروجهم من الشعب في آخر السنة العاشرة من المبعث، وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين وهو يومئذ ابن سبع وثمانين سنة.
ولما حضرته الوفاة دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية في نفر من قريش، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أي عم، قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله" فقال أبو جهل، وعبد الله بن أبي أمية: أترغب عن ملة عبد المطلب؟
فلم يزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعرضها عليه، ويعيد له تلك المقالة، حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم: على ملة عبد المطلب.
فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: " لأستغفرن لك، ما لم أنه عنه".
ولما حضرته الوفاة دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية في نفر من قريش، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أي عم، قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله" فقال أبو جهل، وعبد الله بن أبي أمية: أترغب عن ملة عبد المطلب؟
فلم يزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعرضها عليه، ويعيد له تلك المقالة، حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم: على ملة عبد المطلب.
فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: " لأستغفرن لك، ما لم أنه عنه".