الجهر بالدعوة:
لما نزل قوله تعالى: {فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين} بدأ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بتنفيذ أمر ربه، فكان أول شيء فعله أن دعا جميع ذويه وأهل قرابته، وعشيرته من بني هاشم، ونفر من بني عبد المطلب بن عبد مناف.
فعن أبي هريرة -رضي الله عنه-: قال: قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين أنزل الله {وأنذر عشيرتك الأقربين}، قال: "يا معشر قريش! اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئا، يا بني عبد مناف! لا أغني عنكم من الله شيئا، يا عباس بن عبد المطلب! لا أغني عنك من الله شيئا، ويا صفية عمة رسول الله! لا أغني عنك من الله شيئا، ويا فاطمة بنت محمد! سليني ما شئت من مالي، لا أغني عنك من الله شيئا". رواه البخاري ومسلم.
فوقف معه عمه أبو طالب، ومنع قريش من الوصول إلى النبي صلى الله عليه وسلم- فجاءت وفود قريش إلى أبي طالب تطالبه بكف ابن أخيه عن دعوته، أو يسلمه أليهم، فرد عليهم رداً رقيقاً فرجعوا.
فعن أبي هريرة -رضي الله عنه-: قال: قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين أنزل الله {وأنذر عشيرتك الأقربين}، قال: "يا معشر قريش! اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئا، يا بني عبد مناف! لا أغني عنكم من الله شيئا، يا عباس بن عبد المطلب! لا أغني عنك من الله شيئا، ويا صفية عمة رسول الله! لا أغني عنك من الله شيئا، ويا فاطمة بنت محمد! سليني ما شئت من مالي، لا أغني عنك من الله شيئا". رواه البخاري ومسلم.
فوقف معه عمه أبو طالب، ومنع قريش من الوصول إلى النبي صلى الله عليه وسلم- فجاءت وفود قريش إلى أبي طالب تطالبه بكف ابن أخيه عن دعوته، أو يسلمه أليهم، فرد عليهم رداً رقيقاً فرجعوا.