إسلام حمزة بن عبد المطلب -رضي الله عنه-:
في هذا الجو المشحون بالظلم والطغيان أسلم حمزة بن عبد المطلب عم الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وأخوة من الرضاعة، وكان أسن من الرسول -صلى الله عليه وسلم- بسنتين.
وذلك لما علم أن أبا جهل مر برسول الله -صلى الله عليه وسلم- فآذاه، وشتمه، ونال منه بعض ما يكره، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- ساكت لا يكلمه
وكان حمزة متوشحا قوسه راجعا من قنص له، فلما أخبروه الخبر احتمله الغضب وكان حمزة أعز فتى في قريش وأشد شكيمة، فأقبل نحوه حتى إذا قام على رأسه رفع القوس، فضربه به، فشجه شجة منكرة، ثم قال له: أتشتم ابن أخي وأنا على دينه أقول ما يقول؟ فرد علي ذلك إن استطعت، فقام رجال من بني مخزوم إلى حمزة لينصروا أبا جهل، فقال لهم أبو جهل: دعوا أبا عمارة، فإني والله قد سببت ابن أخيه سبا قبيحا.
وذلك لما علم أن أبا جهل مر برسول الله -صلى الله عليه وسلم- فآذاه، وشتمه، ونال منه بعض ما يكره، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- ساكت لا يكلمه
وكان حمزة متوشحا قوسه راجعا من قنص له، فلما أخبروه الخبر احتمله الغضب وكان حمزة أعز فتى في قريش وأشد شكيمة، فأقبل نحوه حتى إذا قام على رأسه رفع القوس، فضربه به، فشجه شجة منكرة، ثم قال له: أتشتم ابن أخي وأنا على دينه أقول ما يقول؟ فرد علي ذلك إن استطعت، فقام رجال من بني مخزوم إلى حمزة لينصروا أبا جهل، فقال لهم أبو جهل: دعوا أبا عمارة، فإني والله قد سببت ابن أخيه سبا قبيحا.