بيعة العقبة الثانية
لما اقترب موسم الحج من السنة الثالثة عشرة للبعثة اجتمع ثلاثة وسبعون رجلا من الأنصار فقالوا: حتى متى نذر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يطرد في جبال مكة ويخاف؟
فلما قدموا مكة، اجتمعوا عند العقبة حيث الجمرة الأولى من منى، في ظلام الليل؛ فبايعوا.
قال كعب بن مالك: فنمنا تلك الليلة أوسط أيام التشريق- مع قومنا في رحالنا، حتى إذا مضى ثلث الليل، وهدأت الرجل، خرجنا من رحالنا لميعاد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نتسلل مستخفين تسلل القطا، حتى اجتمعنا في الشعب عند العقبة، ونحن ثلاثة وسبعون، فيهم أربعون رجلا من ذوي أسنانهم وأشرافهم، وثلاثون شابا، ومعنا امرأتان من نسائنا: نسيبة بنت كعب أم عمارة، وأسماء بنت عمرو أم منيع.
فلما قدموا مكة، اجتمعوا عند العقبة حيث الجمرة الأولى من منى، في ظلام الليل؛ فبايعوا.
قال كعب بن مالك: فنمنا تلك الليلة أوسط أيام التشريق- مع قومنا في رحالنا، حتى إذا مضى ثلث الليل، وهدأت الرجل، خرجنا من رحالنا لميعاد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نتسلل مستخفين تسلل القطا، حتى اجتمعنا في الشعب عند العقبة، ونحن ثلاثة وسبعون، فيهم أربعون رجلا من ذوي أسنانهم وأشرافهم، وثلاثون شابا، ومعنا امرأتان من نسائنا: نسيبة بنت كعب أم عمارة، وأسماء بنت عمرو أم منيع.