محاولة أخرى للوقيعة بين المهاجرين والنجاشي:
فلما خرجا من عند النجاشي، قال عمرو بن العاص: والله لآتينه غدا عنهم بما أستأصل به خضراءهم، فقال له عبد الله بن أبي ربيعة: لا تفعل، فإن لهم أرحاما، وإن كانوا قد خالفونا، لكن عمرو بن العاص أصر على رأيه.
فلما كان الغد غدا على النجاشي، وقال له: أيها الملك! إنهم يقولون في عيسى ابن مريم قولا عظيما، فأرسل إليهم النجاشي يسألهم عن عيسى عليه السلام، فلما جاء رسول النجاشي إليهم. قال بعض الصحابة لبعض: ماذا تقولون في عيسى ابن مريم، إذا سألكم عنه؟ .
قالوا: نقول والله ما قال الله، وما جاءنا بجعفره نبينا، كائنا في ذلك ما هو كائن.
فلما دخلوا على النجاشي، قال لهم: ماذا تقولون في عيسى ابن مريم؟
فقال جعفر بن أبي طالب -رضي الله عنه-: نقول فيه الذي جاءنا به نبينا -صلى الله عليه وسلم-، هو عبد الله ورسوله، وروحه، وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول.
فضرب النجاشي بيده الأرض، فأخذ منها عودا، ثم قال: ما عدا عيسى ابن مريم ما قلت هذا العود.
فلما كان الغد غدا على النجاشي، وقال له: أيها الملك! إنهم يقولون في عيسى ابن مريم قولا عظيما، فأرسل إليهم النجاشي يسألهم عن عيسى عليه السلام، فلما جاء رسول النجاشي إليهم. قال بعض الصحابة لبعض: ماذا تقولون في عيسى ابن مريم، إذا سألكم عنه؟ .
قالوا: نقول والله ما قال الله، وما جاءنا بجعفره نبينا، كائنا في ذلك ما هو كائن.
فلما دخلوا على النجاشي، قال لهم: ماذا تقولون في عيسى ابن مريم؟
فقال جعفر بن أبي طالب -رضي الله عنه-: نقول فيه الذي جاءنا به نبينا -صلى الله عليه وسلم-، هو عبد الله ورسوله، وروحه، وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول.
فضرب النجاشي بيده الأرض، فأخذ منها عودا، ثم قال: ما عدا عيسى ابن مريم ما قلت هذا العود.