تشاور قريش لصد الحجاج عن استماع الدعوة:
استمر الرسول -صلى الله عليه وسلم- في الدعوة إلى دين الله، حتى اقترب موسم الحج، وعرفت قريش أن وفود العرب ستقدم عليهم، فتشاوروا كيف يحولون بينه وبين الحجاج، فاتفقوا أن يصفوا الرسول -صلى الله عليه وسلم- بأنه ساحر، وهو رأي الوليد بن المغيرة، فبدأوا بالجلوس بطرق الناس حين قدموا الموسم، لا يمر بهم أحد إلا حذروه.